نادي القصه Untitled Document
 

 

         

نهي يحي حقي تهدي مكتبة نادي القصة أعمال والدها |||| مذكرات كافكا بالعربية في أبوظبي|||| ترجمة العظاءة اليابانية في سوريا |||| بوسني يصدر انطولوجيا لأفضل قصص اوربا 2010|||| الفتاة الايطالية لمردوخ بالعربية |||| الاهرام تصدر وصف مصر في أدب نجيب محفوظ|||| كلمة تترجم مجموعة قصصية للانجليزية جومبا لا هيري|||| آخر كلمات الطيب صالح ||||
 

ـ  القصة القصيرة غير المنشورة

ـ  الرواية  غير المنشورة

ـ  القصة  المنشورة

ـ الرواية المنشورة

ـ  الكتاب النقدي المنشور

 
المزيــــد
   
حوار مع جنية / قصص / عصام الصاوي
المزيــــد
 
العدد 118 يونيو 2010
المزيــــد
 

الناقد السوداني عز الدين ميرغني يكتب عن المجموعة القصصية الحافة لعلاء أبوزيد

المزيــــد
 

نائب رئيس النادي : د جمال التلاوي

سكرتير عام النادي : نبيل عبدالحميد

رئيــس اللجــنة : محمد الناصــــــر

 

 
 
 
  الروائي السعودي عبده خال يحصل علي البوكر العربية

فاز الروائي السعودي عبده خال بالجائزة العالمية للرواية العربية، وذلك عن روايته ` ترمي بشرر`، الصادرة عن دار الجمل، بيروت/ بغداد، سنة 2009. جرى الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة في حضور جمهور من المفكرين والنقاد والناشرين والكتاب والصحافيين العرب والأجانب، وذلك خلال حفل عشاء رسمي أقيم في العاصمة الإماراتية أبو ظبي ـ الثلاثاء 2 آذار ( مارس) 2010.
يأتي قص الكاتب السعودي عبده خال حاملا تكملة لعنوان الرواية: ترمي بشرر `كالقصر`. قصر بهيج هو جنة جحيمية، ترمي بشررها على جحيم الحارات البائسة في جدة، فيمتد الحكي جسرا بين عالم سيد القصر ومن تحولوا دمى بشرية وعبيداً، من اجتاحهم القصر وسلبهم بحرهم وقوارب نجاتهم. رواية ساخرة فاجعة تصور فظاعة تدمير البيئة وتدمير النفوس بالمتعة المطلقة بالسلطة والمتعة المطلقة بالثراء، وتقدم البوح الملتاع لمن أغوتهم أنوار القصر الفاحشة فاستسلموا إلى عبودية مختارة من النوع الحديث.
هذا وقد جاء الإعلان عن اسم الفائز بالجائزة على لسان رئيس هيئة التحكيم الكاتب الكويتي طالب الرفاعي، في حضور أعضاء لجنة التحكيم الثلاثة وهم رجاء بن سلامة، أستاذة محاضرة في كليّة الآداب والفنون والإنسانيات في منوبة، من تونس؛ سيف الرحبي، شاعر وكاتب عُماني؛ وفريدريك لاغرانج، باحث أكاديمي ومترجم ومدير قسم الدراسات العربية والعبرية في جامعة السوربون (باريس 4) من فرنسا.
وعلّق رئيس لجنة التحكيم طالب الرفاعي قائلا: ` لقد مارست لجنة التحكيم عملها خلال المراحل المختلفة للجائزة محتفظة باستقلالية قرارها ونزاهة تعاملها مع جميع الأعمال الروائية المتقدمة للجائزة، مع التأكيد على وجود روايات جيدة وممتعة لم يُكتب لها الوصول إلى القائمتين الطويلة أو القصيرة`.
وأضاف: ` تصور الرواية برمزية فائقة عوالم السلطة المطلقة، بقدرتها على تدمير الأشخاص والنفوس والأمكنة. وقد جاء ذلك من خلال منظور شخصية منفّرة، لا ترى العالم إلا في إطار ثنائيات فجة. فالرواية تقدم للقارئ راهناً إنسانياً مرعباً، يصور عالماً روائياً تغلب عليه شعرية الفظاعة والإفراط والغلو`.
وقد جرى الإعلان عن الروايات الست المرشحة للجائزة الأدبية المرموقة، بالإضافة إلى أسماء أعضاء هيئة التحكيم، خلال مؤتمر صحافي عقد في بيروت في 15 كانون الاول ( ديسمبر) 2009، حيث جاء ذلك بعد قراءة ومناقشة مستفيضة لقائمة طويلة من الروايات المشاركة، والتي تتألف من 113 رواية منشورة باللغة العربية من 17 دولة.
يحصل كل من المرشّحين الستة النهائيين على 10000 دولار، أما الرابح فيفوز بـ 50000 دولار إضافية. وينعم كتّابها بالقدرة على الوصول الى جمهور واسع من القرّاء على الصعيدين العربي والعالمي في آن واحد، وعلى تأمين عقود ترجمة لأعمالهم. هذا وضمت القائمة النهائية ست روايات للكتاب: ربعي المدهون، جمال ناجي، ربيع جابر، محمد المنسي قنديل، عبده خال ومنصورة عز الدين.

أرشيف الأخبار
 
 
 
جميع الحقوق محفوظه © لنادي القصه المصري
 
تصميم واستضافه دي سونيك دوت نت