نادي القصه Untitled Document
 

 

         

نهي يحي حقي تهدي مكتبة نادي القصة أعمال والدها |||| مذكرات كافكا بالعربية في أبوظبي|||| ترجمة العظاءة اليابانية في سوريا |||| بوسني يصدر انطولوجيا لأفضل قصص اوربا 2010|||| الفتاة الايطالية لمردوخ بالعربية |||| الاهرام تصدر وصف مصر في أدب نجيب محفوظ|||| كلمة تترجم مجموعة قصصية للانجليزية جومبا لا هيري|||| آخر كلمات الطيب صالح ||||
 

ـ  القصة القصيرة غير المنشورة

ـ  الرواية  غير المنشورة

ـ  القصة  المنشورة

ـ الرواية المنشورة

ـ  الكتاب النقدي المنشور

 
المزيــــد
   
حوار مع جنية / قصص / عصام الصاوي
المزيــــد
 
العدد 118 يونيو 2010
المزيــــد
 

الناقد السوداني عز الدين ميرغني يكتب عن المجموعة القصصية الحافة لعلاء أبوزيد

المزيــــد
 

نائب رئيس النادي : د جمال التلاوي

سكرتير عام النادي : نبيل عبدالحميد

رئيــس اللجــنة : محمد الناصــــــر

 

 
 
 
  الروائية الكويتية ليلي العثمان تهاجم الكاتبات السعوديات

انتقدت الروائية الكويتية ليلى العثمان ما اعتبرته "تكثيف الجنس في الرواية السعودية"، واصفة الروائيات الخليجيات بأنهن يزاحمن كبار الروائيات العربيات. وقالت في إثنينية عبدالمقصود خوجة: إن معظم الروايات النسائية السعودية الجديدة التي تكتب بأسماء مستعارة أو أسماء رجال هي روايات أخجل من قراءتها لما فيها من أدب مكشوف يعتمد على الجنس للترويج لنفسه. مضيفة: إنني احترم شجاعة سمر المقرن التي وضعت اسمها على الرواية، وقالت للأسف إن الروايات ذات الطابع الجنسي أكثرها لكاتبات سعوديات. وكررت العثمان رأيها هذا في أكثر من حديث، على الرغم من وجود هذه الأجواء في نصوصها، وقد استدركت ذلك في إحدى إجاباتها قائلة: لقد كتبت عن الجنس خاصة في روايتي "العصعص" ولكنها كانت مشاهد ضرورية. وفي فقرة أخرى قالت: أنا لست ضد الدين والتدين، وليس في رواياتي إقحام للجنس، وأنا مطمئنة إلى علاقتي مع الله، ولذلك أنا أنتقد كتابات بعض الروائيات السعوديات المخجلة والمليئة بالجنس. وكانت العثمان قد استبدلت الحديث عن سيرتها الذاتية كما هو متبع في اثنينية خوجه بالحديث عن تجربتها المريرة - حسب تعبيرها - في كتابة آخر روايتها (خذها لا أريدها) والتي وصفتها بأنها رواية "أكرهها" وهي الرواية الوحيدة التي رفضت إعادة قراءتها بعد إنجازها. بينما وصف راعي الإثنينية العثمان بأنها كاتبة مثيرة للجدل، نختلف معها، لكنها تبقى مبدعة في مجال نصها الأدبي الذي تقتطعه من الحياة وتضعه على الورق نابضا صاخباً مترعاً بالعطاء متشبثاً بالبقاء، فكأنه عمل وثائقي مفعم بكثير من الصدق والشمولية التي لا تنقصها الجرأة. وانتقدت العثمان الكتب التي صدرت حول الغزو العراقي للكويت وأساءت للشعب العراقي، واصفة نفسها بأنها عروبية، ومتذكرة والدها عبدالله العثمان حيث قالت: إنني من أسرة ثرية وكان أبي حازماً في تربيتنا وكنت ساخطة عليه حتى نضجت وأدركت الظروف التي كان يعيشها، حيث تزوج عدة مرات وكان صعباً أن يوزع حنانه على الجميع، مضيفة: والدي رفض إكمال تعليمي وأخرجني من المرحلة الثانوية، وحينها قادني لمكتبته الضخمة وقال لي إنك مشروع كاتبة وهذه مكتبتي تحت تصرفك، لكني بعد أن بدأت الكتابة رفض أن يظهر اسمي في وسائل الإعلام، وبقيت كذلك حتى توفي عام 1965 حين كنت متزوجة من طبيب شجعني على النشر، وبعد وفاته تزوجت من كاتب كويتي شجعني هو الآخر على النشر. وفي ردها على سؤال "الوطن" حول ما إذا كانت عبارة الروائي المكسيكي كارلوس فونتس: "تقول الرواية ما يمتنع التاريخ عن قوله" صحيحة، وإلى أي حد نستطيع قراءة ما امتنع التاريخ عن قوله في نصوصها، وما علاقة ذلك بالحملة التي شنها الإسلاميون ضدها؟، أجابت العثمان على نصف السؤال قائلة: إن نصوصي القصصية والروائية تكاد تكون سجلاً تاريخياً للمجتمع الكويتي، وهناك أماكن ومظاهر ما كان ليعرفها الجيل الحالي لو لم أسجلها في نصوصي ولا يوجد رواية تخلو من التاريخ، وأنا أرخت لكفاح ونضال المرأة الكويتية. وردت على أسئلة أخرى فوصفت نفسها بأنها لا تزال تشتغل في تطريز ثيابها، وأنها ليست على ود مع روايات رجاء عالم، وإن ليلى الجهني لا تجد من يقرؤها في حين أن دور النشر تشجع على نشر الأدب الإباحي.

أرشيف الأخبار
 
 
 
جميع الحقوق محفوظه © لنادي القصه المصري
 
تصميم واستضافه دي سونيك دوت نت